18 616 754 książek w 174 językach
Jednak się nie przyda? Nic nie szkodzi! Możesz zwrócić produkty nawet do 30 dni
Bon prezentowy to zawsze dobry pomysł. Obdarowany może za bon prezentowy wybrać cokolwiek z naszej oferty.
Nawet do 30 dni na zwrot
في زقاقٍ ضيق بمدينة إسطنبول، حيث تتقاطع أصوات الماضي مع نذير حربٍ عالمية توشك أن تلتهم كل شيء، تقف الشخصيات في رواية "السكينة ج2" فوق حافةٍ حرجة من الوجود. هذا ليس مجرد نصٍّ أدبي، بل هو مرآة تعكس صراع الإنسان مع ذاته ومع الزمن الذي يرفض التوقف. يغوص بنا أحمد حمدي طانبنار في أعماق "ممتاز" الذي يصارع غيرةً تنهشه كسكاكين مسمومة، وحبًا لـ "نوران" يبدو كأنه صلاة في محراب الجمال المهدد بالزوال.
تتحرك الرواية في فضاءات مشحونة بالموسيقى التركية الكلاسيكية، وصداها الذي يحاول استعادة أمجاد إمبراطورية غابت شمسها، بينما الواقع يفرض شروطه القاسية تحت وطأة "الأحزان الصغيرة" والتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي لا ترحم. إنها رحلة عبر الروح البشرية التي تبحث عن "سكينة" مفقودة وسط ضجيج الحانات، وهدوء الحدائق الخريفية، وهواجس الأحلام المزعجة التي يظهر فيها "سعات" كطيفٍ من القلق المستمر.
بين فلسفة "إحسان" حول نهضة المجتمع ومسؤولية العمل، وبين انكسارات النفس أمام تقلبات القدر، ينسج طانبنار خيوطًا من الغموض والإلهام، متسائلاً: هل يمكننا حقًا أن نكون أنفسنا في عالمٍ يوشك على الانفجار؟. "السكينة" هي دعوة للتأمل في جوهر الهوية، والارتباط بالجذور، والبحث عن بصيص نور في المتاهات المظلمة التي نضلّ فيها طوال الليل
Cześć! Jestem Libroamiko, Twój doradca książkowy.
Jak mogę Ci pomóc?