18 592 774 książek w 174 językach
Jednak się nie przyda? Nic nie szkodzi! Możesz zwrócić produkty nawet do 30 dni
Bon prezentowy to zawsze dobry pomysł. Obdarowany może za bon prezentowy wybrać cokolwiek z naszej oferty.
Nawet do 30 dni na zwrot
يُعد هذا الكتاب مرجعًا علميًا وتربويًا متخصصًا في التربية البيئية، ويقدم رؤية شاملة تجمع بين الأسس الفلسفية والمعرفية والتطبيقية لهذا المجال، موضحًا دور التربية في بناء الوعي البيئي وترسيخ قيم المحافظة على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. وينطلق المؤلف من قناعة بأن الأزمات البيئية التي يواجهها العالم اليوم ليست ناتجة عن عوامل طبيعية فقط، بل ترتبط بدرجة كبيرة بالسلوك الإنساني وأنماط الاستهلاك وضعف الثقافة البيئية، مما يجعل التربية الأداة الأكثر فاعلية لإحداث تغيير إيجابي طويل الأمد.
يعرض الكتاب مفهوم التربية البيئية بوصفها عملية تربوية مستمرة تهدف إلى تنمية المعرفة والاتجاهات والقيم والمهارات التي تمكن الإنسان من فهم البيئة والتفاعل معها بصورة مسؤولة. ويؤكد أن التربية البيئية لا تقتصر على تدريس موضوعات الطبيعة أو التلوث، وإنما تشمل إعداد المواطن القادر على اتخاذ قرارات واعية تسهم في حماية البيئة وتحقيق التوازن بين احتياجات الإنسان ومتطلبات الحفاظ على النظم البيئية.
يبدأ الكتاب في الفصل الأول: دراسات حديثة في التربية البيئية باستعراض أبرز الاتجاهات والأبحاث المعاصرة التي تناولت هذا التخصص، موضحًا كيف تطورت مفاهيم التربية البيئية خلال العقود الأخيرة لتصبح جزءًا أساسيًا من المناهج التعليمية والسياسات التربوية في كثير من دول العالم. كما يناقش نتائج الدراسات التي أثبتت أثر البرامج البيئية في تنمية السلوك الإيجابي لدى المتعلمين، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، وربط التعلم بالمشكلات الواقعية التي يعيشها المجتمع.
ويتناول المؤلف في هذا الفصل التحولات العالمية في مفهوم البيئة، وانتقال الاهتمام من حماية الموارد الطبيعية فقط إلى تبني مفهوم الاستدامة الذي يوازن بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والحفاظ على البيئة. كما يستعرض المبادرات الدولية والمؤتمرات التي أسهمت في ترسيخ التربية البيئية داخل الأنظمة التعليمية، مع إبراز أهمية دمج القضايا البيئية في مختلف المواد الدراسية بدلًا من حصرها في مقرر مستقل.
Cześć! Jestem Libroamiko, Twój doradca książkowy.
Jak mogę Ci pomóc?