18 392 045 książek w 175 językach
Jednak się nie przyda? Nic nie szkodzi! Możesz zwrócić produkty nawet do 30 dni
Bon prezentowy to zawsze dobry pomysł. Obdarowany może za bon prezentowy wybrać cokolwiek z naszej oferty.
Nawet do 30 dni na zwrot
يُعد كتاب "الصحافة الاستقصائية" دليلاً منهجياً وعملياً متكاملاً يغوص في أعماق أحد أصعب وأرقى فنون العمل الصحفي. ينطلق الكتاب من فلسفة أن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل هي أداة للبحث عن الحقيقة وكشف المستور وخدمة الصالح العام. يقدم المؤلف في هذا العمل خارطة طريق واضحة للصحفيين والباحثين، تبدأ من تأصيل مفاهيم الاستقصاء الفكري والمهني، وتحديد الفوارق الجوهرية بين التقرير الإخباري العادي والتحقيق الاستقصائي المعمق الذي يتطلب نفساً طويلاً ومهارات تحليلية فائقة.
يتناول الكتاب ببراعة "أدوات الصحفي الاستقصائي"، حيث يفصل في كيفية بناء "الفرضية" البحثية، وطرق جمع المعلومات من المصادر المفتوحة والمغلقة، مع التركيز على تقنيات المقابلة المواجهة والبحث في الوثائق والبيانات. كما يسلط الضوء على "أخلاقيات المهنة" في العمل الاستقصائي، وكيفية التوازن بين حق المعرفة وبين الاعتبارات القانونية والأمنية، محذراً من المنزلقات التي قد يقع فيها الصحفي أثناء تتبعه لقضايا الفساد أو الانتهاكات.
المحور التطبيقي في الكتاب يركز على "بناء القصة الاستقصائية"، بدءاً من مرحلة التخطيط ووضع الجدول الزمني، مروراً بمرحلة التحقق والتدقيق (Fact-checking)، وصولاً إلى صياغة القصة بأسلوب سردي مشوق يحافظ على الدقة والموضوعية. كما يناقش الكتاب تأثير "التكنولوجيا الرقمية" في دعم التحقيقات، من خلال صحافة البيانات واستخدام الأدوات الرقمية في التتبع والتحليل.
وفي ختامه، يستعرض الكتاب تجارب ونماذج واقعية لتحقيقات استقصائية أحدثت تغييراً في المجتمعات، مبيناً دور الصحافة كـ "سلطة رابعة" في الرقابة والمساءلة. إن هذا المؤلف ليس مجرد كتاب نظري، بل هو مختبر عملي يمنح القارئ المهارات اللازمة للتحول من صحفي ناقل للحدث إلى صحفي صانع للتغيير ومكافح للفساد، مما يجعله مرجعاً أساسياً لطلاب الإعلام والممارسين في المؤسسات الصحفية الكبرى.
Cześć! Jestem Libroamiko, Twój doradca książkowy.
Jak mogę Ci pomóc?